السيد الطباطبائي
178
تفسير الميزان
هي زجرة واحدة - 13 . فإذا هم بالساهرة - 14 . هل أتاك حديث موسى - 15 . إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى - 16 . إذهب إلى فرعون إنه طغى - 17 . فقل هل لك إلى أن تزكى - 18 . وأهديك إلى ربك فتخشى - 19 . فأراه الآية الكبرى - 20 . فكذب وعصى - 21 . ثم أدبر يسعى - 22 . فحشر فنادى - 23 . فقال أنا ربكم الاعلى - 24 . فأخذه الله نكال الآخرة والأولى - 25 . إن في ذلك لعبرة لمن يخشى - 26 . أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها - 27 . رفع سمكها فسواها - 28 . وأغطش ليلها وأخرج ضحاها - 29 . والأرض بعد ذلك دحاها - 30 . أخرج منها ماءها ومرعاها - 31 . والجبال أرساها - 32 . متاعا لكم ولأنعامكم - 33 . فإذا جاءت الطامة الكبرى - 34 . يوم يتذكر الانسان ما سعى - 35 . وبرزت الجحيم لمن يرى - 36 . فأما من طغى - 37 . وآثر الحياة الدنيا - 38 . فإن الجحيم هي المأوى - 39 . وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى - 40 . فإن الجنة هي المأوى - 41 . ( بيان ) في السورة إخبار مؤكد بوقوع البعث والقيامة ، واحتجاج عليه من طريق التدبير